هل تكفي رسالة جوّال؟!|الكتله الإسلاميه - طالبات

مجلس طالبات الكلية الجامعية يفتتح معرض لاجئ على ضفاف العودة

على هامش مهرجان العودة الحاشد الكتلة الإسلامية/غزة افتتح مجلس طالبات الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية معرض "لاجئ على ضفاف العودة" خلال مهرجان طلابي حاشد حضره النائب في المجلس ... [+]

الكتلة الإسلامية في كلية مجتمع الأقصى تنظم رحلة ترفيهية للطالبات

بمشاركة الداعية إبراهيم درويش الكتلة الإسلامية/غزة وسط حضور ومشاركة فاعلة من قبل الطالبات، نظمت الكتلة الإسلامية في كلية مجتمع الأقصى رحلة ترفيهية إلى شاطئ بحر غزة وقصر الباشا ... [+]

مجلس طالبات الكلية الجامعية يحتفل بانتصار الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية

خلال وقفة تضامنية الكتلة الإسلامية/غزة احتفل مجلس طالبات الكلية الجامعية للعلوم المهنية والتطبيقية بانتصار الأسرى في معركتهم أمام السجان الصهيوني، خلال وقفة تضامنية انضمت إليها ... [+]

الهيئة الطلابية بكلية العلوم والتكنولوجيا تفتتح المعرض الثقافي الثالث

برعاية وزارة الثقافة الفلسطينية الكتلة الإسلامية/خانيونس افتتحت الهيئة الطلابية بكلية العلوم والتكنولوجيا بخانيونس المعرض الثقافي الثالث الذي حمل عنوان "على أرضنا باقون ورغم ... [+]

الهيئة الطلابية بكلية العلوم والتكنولوجيا تختتم فعاليات الأسبوع الدعوي الخامس

بالتعاون مع الكتلة الإسلامية الكتلة الإسلامية/خانيونس   بانتهاء اللقاء الدعوي "أنت تسأل والمفتي يجيب" واستضافة مفتي محافظة خانيونس الشيخ إحسان عاشور, اختتمت الهيئة الطلابية ... [+]

هل تكفي رسالة جوّال؟!
أ:عبد الله العسكر
بقلم /أ:عبد الله العسكر

هل تكفي رسالة جوّال؟!

 



من الأمور التي يُسرّ لها المرء ما نراه من حرص كثير من الإخوة والأخوات على تناقل رسائل الجوّال التي تتضمن حثًّا على طاعة أو دعوة إلى فعل الخير،


كالحثّ والتّذكير ببعض فضائل العبادة، مثل: الصّيام، والصّدقة، والذّكر، ونحوها، وهذا أمر محمود وفعل مشكور، وهي نعمة ساقها الله إلينا، وفرصة كبيرة لنشر النّافع المفيد بأقصر طريق وأقلّ مؤونة، مع التّنبيه إلى أنّه لا ينبغي إرسال أيّ رسالة حتى يُتثبّت من صحّة محتواها وثبوت ما فيها.

 


لكنّ الملاحظ على كثير ممّن يحرص على نشر مثل هذه الرّسائل النّافعة، أنّه يكتفي بإرسالها إلى أكبر عدد من أصدقائه ومن يعرف، وفي المقابل نراه يزهد هو أو يتثاقل عن فعل تلك العبادات؛ بحجّة أنّ "الدّال على الخير كفاعله!".

 


ولا شكّ أنّ هذا الفهم ناقصٌ، ويدلّ على ضعف إدراك المغزى الذي من أجله شُرعت هذه العبادات، فالنّفس – يا معاشر الفضلاء - تحتاج إلى قدر كبير من التّرويض على العبادة وتذليلها لله ربّ العالمين، ولهذه آثار لا تخفى في تقويم سلوك المرء، وزيادة خوفه من ربّه، ومراقبته له في جميع أحواله.

 


إنّ ممارسة العبادة، وتعويد النّفس عليها مطلب شرعيّ لا ينبغي للسّائر في دربه إلى الله أن يتراخى فيها أو يتكاسل عنها؛ لأنّها من أعظم الزّاد الذي يحتاجه المسلم في مواجهة هذا الطّوفان الجارف من فتن الشّهوات والشّبهات. ولذلك أمر الله بها رسوله - صلّى الله عليه وسلم – في أحلك الظّروف وأشدّ الصّعاب؛ فهي ملاذُ الخائفين وكهف المنيبين، ومَن لازمها، وعوَّد نفسه عليها ذاق حلاوة الإيمان وعرف طعم الحياة!

 


أعانني الله وإيّاكم على ذكره، وشكره وحسن عبادته.

 


هاتف: 2847393 8 970+
بريد الكتروني: kotla.gaza@hotmail.com
© 2011 جميع الحقوق الكتلة الإسلامية - طالبات
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | ألبوم الفيديو | ألبوم الصور