جديدنا
الكتلة في جامعة القدس المفتوحة خانيونس تنظم حملة التصوير المخفض الكتلة الإسلامية توزع مساعدات مالية على 2230 طالبة الكتلة الإسلامية في الجامعة الإسلامية تستقبل الطالبات بعد عودة الدوام الجزئي .. الكتلة الإسلامية تستقبل طالبات المرحلة الاعدادية والثانوية الكتلة الإسلامية في جامعة الأزهر تستقبل الطالبات مجلس أولياء الأمور وهيئة شؤون العشائر: نطمئن الطلبة وأولياء أمورهم بأن المدارس آمنة وجاهزة لاستقبال الطلبة الكتلة في مدارس القطاع تستقبل الطالبات ببدء العام الدراسي الجديد الكتلة الإسلامية في جامعة الأزهر تعقد محاضرة "الطبيب الانسان الكتلة الإسلامية تكرم 3200 متفوقة الكتلة الإسلامية شرق وجنوب غزة تكرم 650 متفوقة في الثانوية العامة

    حملة ضد (جوال) لارتفاع أسعار الاتصالات

    آخر تحديث: السبت، 24 أكتوبر 2020 ، 10:29 ص

     

     

     

     

     

     

     

    حملة ضد (جوال) لارتفاع أسعار الاتصالات

    غزة/ الكتلة الإسلامية

    تعج مواقع التواصل الاجتماعي بحملة ضد شركة جوال، تحت هاشتاق "تسقط_جوال"، تطالب بخفض أسعار الاتصالات المرتفعة، تماشياً مع الوضع المعيشي الصعب الذي يعيشه الفلسطينيون.

    ويعبر النشطاء والمواطنون عبر هذا الهاشتاق عن غضبهم من ارتفاع الأسعار وحالة الاحتكار التي تعيشها الاتصالات في فلسطين، رغم التعدد والتنوع في هذا القطاع عبر العالم.

    ويأمل النشطاء والقائمون على هذه الحملة الوصول لأسعار منخفضة ودقائق اتصال أعلى عبر هذه الحملة.

    ضد التغول!

    الناشط حسن الرضيع وهو أحد القائمين على حملة #تسقط _جوال، يرى بأن الهدف من هذه الحملة الوصول لأسعار عادلة للمواطنين، أسوة بالدول المجاورة، "وأن التغول الاقتصادي الذي تنتهجه شركة جوال لأكثر من عشرين عاما يجب إيقافه".

    وقال الرضيع: "الاستغلال بشتى أشكاله يتعارض مع القيم والأخلاق والحق في الحصول على مستوى معيشي لائق، ولذلك فإن استمراره يؤسس لمجتمع مضطرب".

    ودعا القائمين على شركة جوال للإعلان عن تخفيضات كبيرة في الأسعار، "وأن تكون بشكل مستمر وليس نظام حملات فقط".

    وفي منشور على صفحته "فيس بوك"، ذكر الناشط محمد عبيد أن هاشتاق #تسقط_جوال انتشر كالنار في الهشيم بين المواطنين وصفحات التواصل الاجتماعي، بسبب حالة السخط من المواطنين على الشركة وتعاملها.

    وأوضح أن شركة جوال تُعطي موظفي البلديات 6000 دقيقة بـ 39 شيكل، وموظفي وكالة الغوث 6000 دقيقة بـ 29 شيكل، في حين يبقى المواطن هو الحلقة الأضعف، 600 دقيقة فقط ولكن بسعر أكبر بكثير يصل إلى 40 شيكل.

    وبدورها، ردت إدارة شركة جوال على ارتفاع الأسعار وحملات التخفيض لموظفي وكالة الغوث دون المواطنين، "بأن عرض وكالة الغوث قديم قدم في فترة سابقة شملت العروض غير المحدودة لنظام الدفع المسبق".

    وقالت إدارة جوال إن مشترك الوكالة هو مشترك فاتورة، "فبمجرد انتهاء فترة العرض سيتم تعديل القيم وفق العروض السارية على جميع المشتركين، علما أنه ومنذ عام تم ايقاف البيع على العروض القديمة واعتماد عروض جديدة خاصة بكل نظام على حدة.

    في حين كتبت الناشطة جيهان الخالدي على صفحتها على "تويتر": "الحملة ضد شركة جوال مستمرة حتى تخرج بإعلان واضح وصريح أنها ستُخفّض الأسعار بشكل دائم، ولن نقبل بنظام الحملات التي تكون لأسابيع فقط كمسكّن للأزمة قبل إعادة رفع الأسعار مجددا".

    المصدر/ الرسالة نت

    أضف تعليق

استطلاع

هل تأخذ اجراءات السلامة والوقاية عند خروجك من المنزل ؟

50%

50%

0%