جديدنا
الكتلة في مدارس القطاع تستقبل الطالبات ببدء العام الدراسي الجديد الكتلة الإسلامية في جامعة الأزهر تعقد محاضرة "الطبيب الانسان الكتلة الإسلامية تكرم 3200 متفوقة الكتلة الإسلامية شرق وجنوب غزة تكرم 650 متفوقة في الثانوية العامة كتلة خانيونس تكرم متفوقات الثانوية العامة الكتلة الإسلامية غرب غزة تكرم 500 متفوقة في الثانوية العامة الكتلة الإسلامية برفح تكرم 371متفوقة في الثانوية العامة الكتلة في جامعة الأزهر تختتم برنامجها التدريبي " لعلّ الوقت حان الكتلة الإسلامية تعقد محاضرة "أين غرست فسيلتك الكتلة في الجامعة الإسلامية تفتتح دورتها الدعوية "إنا أصحاب عهدٍ

    حب الفوز أم كره الخسارة.. ما الذي يدفعنا للإنجاز؟

    آخر تحديث: الأربعاء، 03 يونيه 2020 ، 08:30 ص

     

     

     

     

     

    الكتلة الإسلامية_ وكالات 

    لإنجاز أي شيء نحتاج إلى سبب يدفعنا إلى القيام به والى حافز قوي يجعلنا نتقن الفعل. الحافز هو تلك القوة الخفية التي تجعلك تسخر طاقاتك لخدمة هدفك وتجعلك تنهض بعد كل انتكاسة، غير مبال بتعبك أو بما سيكلفك الامر، تجعلك تمضي قدما من دون تراجع. لكن كيف يتكون هذا الحافز؟ هل يحركه حب النجاح أم كره الخسارة؟

     

    في أغلب الأحيان تتكون تعاسة الطالب نتيجة لعدم بذله الجهد الكافي من أجل تحصيل جيد، يأتي ذلك بدوره نتيجة لغياب الحافز الذي يجعله يضحي بساعات نومه من اجل الدراسة. فرغم وعي الأغلبية بأهمية الكد والعمل إلا أن الأقلية من تمر إلى الفعل بدل الوعي فقط. من جهة أخرى نجد طلابا آخرين يقومون بالكثير من الجهد ويتفادون خلال اليوم تلك النشاطات التي قد تتسبب بإلهائهم أو تشتيت انتباههم. قد يكون عندهم هذا الشعور بالمسؤولية حيال ما ينتظرهم في المستقبل وما يأمل منهم المجتمع وما يأمله أولئك الذين ضحو من أجلهم. لكن هذه الرغبة لا تتكون من الفراغ، هي ثمرة إحباط ويأس سابقين وتذوق طعم الخسارة في الماضي.

     

    التعرض لخيبة الأمل والإحباط ليس بأمر نادر الحدوث، فجميع من على هاته البسيطة قد تعرض له، الناس في الخيبات سواسية.

    ما يجعلهم متباينين هو الخطوة الموالية، أي الطريقة التي يتعاملون بها مع الخسارة.

    النهوض بعد اول سقطة يحتاج حافزا بالطبع، وهنا ينقسم الناس مرة أخرى، فهناك من يحركه حب الفوز، لشرح هذا الامر نستعين بمثالنا السابق. هناك مجموعة من الطلاب يحفزهم الحصول على درجة عالية ومن ثم ارتياد الجامعة التي يرغبون بها. يعيشون خلال اليوم أحلام اليقظة، يتخيلون أنفسهم وهم يحضرون حصصا بالجامعة، نظرة ابويهم إليهم، تهنئة الناس لهم.

    يكون كل ذلك كفيلا بان يجعلهم يحصلون على تلك الطاقة والاستمرار في رحلتهم رغم مواجهتهم لعقبات بين الفينة والأخرى.

    في هذه الحالة يهيمن على تفكير الشخص حب النتيجة وما سيحدث إن تحقق ما كان يخطط له.

    لذلك يوصي بعض الأطباء والمستشارون النفسيون أولئك الذين يطلبون منهم السر وراء الحصول على النشاط الدائم والرغبة في القيام بكل الأعمال من دون كلل، انه يجب كتابة ما يجب إنجازه على قطعة ورق أو كتابة ما تسعى لتحقيقه من خلال قيامك بهذا العمل، أي تسخير حبك لتلك النتيجة لتحفزك للقيام بعملك.

    من جهة أخرى نجد أولئك الذين يجدون حافزهم الأكبر في كره الخسارة.

    كثير من الطلاب يدفعهم للعمل عدم رغبتهم في عيش تجربتهم مع الفشل مرة أخرى أو عدم تحقيق ذواتهم أو تجاوز الآخرين لهم، تختلف الأسباب من شخص لآخر.

    في هذه الحالة يخلق ذلك الكره الممتزج بشيء من الخوف من النتائج، أي ما سيحدث إن جرت الأمور بشكل سلبي لدى الشخص طاقة هائلة بداخله.

    انها ذلك المحرك الذي يبث فيه الصمود والاستمرار.

    يعيش هذا النوع مع حافز يقتات من تلك الكوابيس، انه يحييها ويضخ فيها الحياة ما أن يحس إن شرارة الرغبة قد اخمدت.

    يعيش على حافة الحياة ويضع جميع السيناريوهات المحتمل حدوثها إن وقع الخطأ، بل ويبذل قصار جهده لئلا تكون هنالك فسحة للخطأ، لأنه أدرى بما يترتب عنه.

     

    قمنا من خلال هذا النص بشرح آلية تفكير أولئك الذين يحفزهم حب النهايات وأولئك الذين يحفزهم الخوف مما هو آت.

    إلا أنها تصعب مقارنة هذين النوعين لأن الطبيعة الإنسانية تحتم ذلك كونها معقدة، ويستحيل إلى حد ما تفكيك شيفراتها. لكن يمكننا القول إن كلاهما له هدف نبيل ويرغب في أن يجعل لوجوده غاية ومعنى.

    لا يهم الأمر الذي يحفزك بقدر أهمية السعي من أجله. فحياة الإنسان لا تختزل في النجاحات، كون النجاح أمر نسبي وبدوره غير معرف، وإنما بتلك المعارك الصغيرة التي يخوضها مع نفسه والمخاوف التي يتخطاها ولا يعلم بأمرها غيره.

    أضف تعليق

استطلاع

هل ستمر صفقة القرن ؟

22.6%

71%

6.5%