جديدنا
الكتلة الإسلامية في جامعة الأزهر توزيع 4000 كتاب مطبوع كتلة المغراقة تنظم سلسلة محاضرات بعنوان سر النجاح الكتلة الإسلامية في كلية مجتمع الأقصى توزع مساعدة مالية الكتلة الإسلامية في جامعة الأقصى توزع مساعدات مالية للطالبات كتلة الشجاعية تنظم محاضرة القرآن نور حياتنا في مدرسة دلال المغربي الكتلة في جامعة الأزهر بغزة تعقد لقاء التسويق الذاتي مجلس طالبات الجامعة الإسلامية يختتم مسابقة الطريق إلى القدس الكتلة الإسلامية في جامعة الأزهر توزع مساعدات مالية للطالبات مجلس طالبات الجامعة الإسلامية يوزع مساعدات مالية على الطالبات الكتلة في الجامعة الإسلامية توزع منح دراسية على 270طالبة

    الكشف عن قطعة من كوكب قديم تسكن داخل القمر

    آخر تحديث: السبت، 14 مارس 2020 ، 2:11 م

     

     

     

     

    الكشف عن قطعة من كوكب قديم تسكن داخل القمر

    الكتلة الإسلامية_وكالات

    تمكن فريق من الباحثين بقيادة "إريك كانو" من قسم علم الأرض والكواكب بجامعة نيومكسيكو الأميركية- من التأكيد على صحة فرضية تقول إن القمر يحوي داخله بقايا كوكب قديم كان موجوداً في المجموعة الشمسية قبل مليارات السنين.

    الاصطدام العملاق

    جاءت النتائج، التي نشرت في 9 مارس/ آذار الجاري بدورية "نيتشر جيوسانس"، لتقول إن فحصاً جديداً دقيقاً لعينات من الصخور القمرية أشار إلى أنها تحتوي على نظائر للأكسجين ذات طبيعة مختلفة عن تلك التي على الأرض.

    وحسب ما تسمى "فرضية الاصطدام العملاق"، فإن القمر كان قد نشأ بسبب اصطدام الأرض مع كوكب بحجم المريخ يسمى "ثيا"، قبل نحو 4.5 مليارات سنة من الآن، تسبب هذا الاصطدام في التحام الكوكبين، لكن جزء من بقايا "ثيا" التحم مع جزء من بقايا الأرض صانعاً القمر.

    جمعت تلك الفرضية  تأكيدات عدة، حيث ظهر أن هناك اختلافاً بين تركيبتي الأرض والقمر في كم الحديد والفلزات الحرارية على سبيل المثال، كما أن القمر أقل كثافة ويدور في نفس اتجاه الأرض، وكانت كواكب أخرى شهدت اصطدامات شبيهة.

    لكن أحد المشكلات التي تواجه تلك الفرضية كانت درجة التشابه الواضحة التي ظهرت بين نظائر الأكسجين على الأرض والقمر، وكانت التجارب السابقة في هذا النطاق اعتمدت على تحليل الصخور القمرية القادمة مع مجموعة رحلات أبولو في الستينيات والسبعينيات من القرن الفائت.

    فحص جديد

    لكن فريق جامعة نيومكسيكو قرر إعادة الفحص نفسه مع إضافة معيارين جديدين: الأول هو تطوير دقة أدوات التحليل، والثاني هو الانتباه لموضع تلك الصخور محل الفحص على القمر، حيث اهتم الفريق بدراسة مستويين من الصخور القمرية: الأول هو الصخور التي توجد على المرتفعات القمرية، والآخر هو الصخور التي تتواجد في باطن القمر، وخرجت بسبب أنشطة بركانية قديمة.

    هنا جاءت النتائج -حسب الدراسة الجديدة- لتقول إن نظائر الأكسجين القادمة من الصخور في باطن القمر كانت أثقل بفارق واضح من تلك التي تواجدت على السطح، والتي تشبه تركيب نظائر الأكسجين بالأرض.


     

    أضف تعليق

استطلاع

هل ستمر صفقة القرن ؟

22.7%

72.7%

4.5%