جديدنا
الكتلة الإسلامية في جامعة الأزهر توزيع 4000 كتاب مطبوع كتلة المغراقة تنظم سلسلة محاضرات بعنوان سر النجاح الكتلة الإسلامية في كلية مجتمع الأقصى توزع مساعدة مالية الكتلة الإسلامية في جامعة الأقصى توزع مساعدات مالية للطالبات كتلة الشجاعية تنظم محاضرة القرآن نور حياتنا في مدرسة دلال المغربي الكتلة في جامعة الأزهر بغزة تعقد لقاء التسويق الذاتي مجلس طالبات الجامعة الإسلامية يختتم مسابقة الطريق إلى القدس الكتلة الإسلامية في جامعة الأزهر توزع مساعدات مالية للطالبات مجلس طالبات الجامعة الإسلامية يوزع مساعدات مالية على الطالبات الكتلة في الجامعة الإسلامية توزع منح دراسية على 270طالبة

    "سراب".. 25 دقيقة تكشف تفوق القسام في صراع الأدمغة وميدان العقول

    آخر تحديث: الأربعاء، 18 ديسمبر 2019 ، 12:05 م

     

     

     

     

     

    "سراب".. 25 دقيقة تكشف تفوق القسام في صراع الأدمغة وميدان العقول

    وكالات/ الكتلة الإسلامية

    أجمع عدد من المحللين والمختصين بالشأن الإسرائيلي، أن توظيف كتائب القسام عميل لدى الاحتلال لصالحها، بعدما نجحت في كشفه، وتمكنت خلاله في الحصول على معلومات دقيقة حول تحركاته، واحباط محاولات منه لاستهداف المنظومة الصاروخية، إنجاز جديد يُحسب للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

    وبثت قناة "الميادين" فيديو "سراب" لكتائب القسام، يظهر فيه نشر آلية الاتصال مع المشغلين وإظهار ضابطة الاتصال، مما يوضح المنظومة التي يعمل وفقها ضابط المخابرات وتعتبر سابقة في الكشف عن هذه الآلية.

    ويكشف فيلم "سراب" عن تمكن كتائب القسام من تضليل العدو عبر المصدر لفترة زمنية طويلة وكشف مخططاته وإحباطها، فيما يتعلق بمحاولته ضرب المنظومة الصاروخية للقسام.

    رسائل عديدة

    المختص في الشأن الإسرائيلي والمتابع للإعلام العبري الكاتب جمال أبو سعيد، أكد أن فيديو" سراب" الذي بثته كتائب القسام عبر قناة "الميادين" له رسائل عديدة من المقاومة للاحتلال الإسرائيلي.

    وأكد أبو سعيد أن فيد "سراب"، تبدو فيه الأشياء البعيدة أقرب مما هي عليه في الحقيقة، وكأنها رسالة المقاومة للعدو، أنكم بعيدون كل البعد أن تحققوا أي هدف من أهدافكم، وأعينكم لن ترى إلا وهماً وأيديكم لن تطال إلا السراب.

    وأشار إلى أنه يحسب للمقاومة قدرتها على تأمين خطة الخداع والحفاظ على سريتها وسرية التواصل والتوجيهات مع المتخابر المفترض طوال تلك المدة، رغم إجراءات مخابرات العدو الاحترازية التي كان أهمها وأدقها التصوير الدائم من طائرات الاستطلاع والبث المباشر للعمل المكلف به المصدر.

    وأوضح أن استمرار خطة الخداع لعامين كاملين، تعطي خلالها المقاومة معلومة متقنة وصحيحة وحقيقية وفي وقتها المناسب، وبحسابات دقيقة بين خيرها وشرها، يعد نجاح جوهري ومميز في إدارة المصادر، التي أظهرت التفوق الواضح في هذه الجولة على الشاباك وأمان معاً.

    ولفت إلى أن التشكيك في بنك المعلومات لدى العدو أصبح موجوداً، خاصة بعد عملية توسيع بنك الأهداف في جيش الاحتلال حسب خطة كوخافي، ما يجعل قيادة العدو متخوفة من تعمد المقاومة تسريب معلومات مقصودة وأهداف مغلوطة، على غرار ما حدث في الراجمات والصواريخ، وينسحب ذلك على أهداف أخرى مثل أنفاق أو منازل أو مقدرات أخرى، وعليه تكون عملية إنتاج المعلومات واستخلاصها وتوزيعها مغلوطة بالكامل، وبالتالي عدم الثقة في هذا البنك الذي يتفاخر به كوخافي وهايمان باستمرار، فقد أصبح "مضروباً".

    وبيّن أنه سيكون لدى ضباط المخابرات تخوف من جميع المتخابرين الذين يوجهونهم، خاصة بعد كشف "سراب"، على قاعدة من خان وطنه في لحظة ضعف قد يخون ضابط المخابرات في يقظة ضمير، وهوسهم أن يكون مشروع سراب٢.

    وأكد أنه قد يكون لسراب ارتدادات ما بعد الزلزال، على مقياس ديختر "كبيرهم الذي علمهم السحر"، داخل مؤسستهم الأمنية وبين ضباط المخابرات وتكويناتهم الهرمية، قد تنتهي بإقالات وتغييرات في قادم الأيام.

    دسم ونوعي

    بدوره اعتبر مهران ثابت المختص بالشأن الإسرائيلي، أن فيلم "سراب" الذي نشرته كتائب القسام عبر قناة "الميادين" دسم جدًا وغاية في النوعية ومليء بالحقائق والوقائع.

    وأشار ثابت إلى أن فيلم "سراب" أمرًا غير مسبوقًا في تاريخ الصراع بين المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام وبين "إسرائيل" بكافة أجهزتها الأمنية والعسكرية.

    وأوضح مهران أن أمن المقاومة أفرج عن جزء بسيط من المعلومات التي بحوزته وذلك لاعتبارات أمنية لا تخلو من الحكمة والحنكة في إدارة معركة صراع الأدمغة، مبيناً أنه ثمة محطات ومراحل وتفاعلات غير موجودة في الفيلم لكنك تفهمها ضمنيًا، بارزاً يقظة رجال استخبارات المقاومة وعقولهم المتوقدة التي مكنتهم، من الاكتشاف المبكر لمحاولة جهاز الشاباك ربط المصدر وتشغيله لمهمة خطيرة لو سارت كما أرادوها في الشاباك لكانت طامة كبرى ما بعدها طامة، إذ إنها استهدفت المنظومة الصاروخية للمقاومة التي تعد أثمن المقدرات العسكرية وأكثرها إلامًا وتأثيرًا على "إسرائيل" على كافة الأصعدة والمستويات.

    ولفت على أن ما جاء في الفيلم مشهد يعكس مدى ابتلاع الشاباك الطعم الذي أعدته له كتائب القسام، وهو حينما قال ضابط الشاباك المدعو "كامل" للمصدر أننا نريد عمل عيد خاص يسمى عيد "الأقلام" (الصواعق) المستخدمة في التشريك، موضحاً أن الضابط كان غارقًا في العسل ومنتشيًا، إذ ظن أنه سيحقق في هذا العمل الأمني انتصارًا تاريخيًا يكون عيدًا لإسرائيل.

    وبيّن أن المقاومة نجحت في كشف عملاء آخرين كان الشاباك يستخدمهم في إيصال الأدوات للمصدر، بعدما ظهر في الفيلم نقاطًا ميتة كان الشاباك يوصل من خلالها أدوات التشريك للمصدر، الأمر الذي ضاعف من الإنجاز الأمني والاستخباراتي الذي حققته كتائب القسام.

    وشدد على أن استثمار المقاومة للمصدر في تضليل الشاباك يدلل على وعي المقاومة وتفوقها الكبير في إدارة هذه الحرب الخفية، مبيناً أن عدم كشف المقاومة عن هذا المصدر يعكس مراعاتها لمصلحته وحياته، كما يفتح الباب أمام باقي العملاء للتعاون مع المقاومة ويجعلهم يفضلون التعاون معها بدلًا من ضباط الشاباك الذين دائمًا ما يتخلون عن العملاء في اللحظات الصعبة.

    تعاظم قوة القسام

    أما رامي أبو زبيدة الكاتب والمختص في الشأن الإسرائيلي، فأكد أن الفلم الوثائقي لعملية "سراب" حمل معطيات تكشف فشل العدو الإسرائيلي في اختراق المقاومة ومنع تعاظم قوة وقدرات القسام، وتحديداً القوة الصاروخية للمقــاومة، الذي من شأنها تغيير المعادلات وتثبيت معادلة الردع، مبيناً أن كتائب القســام استطاعت أن تنهى الأمر وتنجز المهمة، والنتيجة هي إعلان فشل استراتيجية المنع وما تسميه "إسرائيل"، «المعركة بين الحروب».

    وأكد أبو زبيدة أن عملية سراب بُنيت على أساس المكر والحيلة والخدعة والفطنة للخديعة المضادة، عبر التجنيد العكسي والاستفادة منه في تمرير معلومات مغلوطة إلى العدو وإرباك معلوماته، مبيناً أن الصراع الاستخباري هو صراع الأذكياء الذين يعملون بشكل دقيق على ايهام العقول ودفعها إلى الخطأ في التقييم والاستنتاج، وكشف نقاط ضعف العدو واسراره، وكذلك بكشف مخططات العدو وافشالها ومنعه من مباغتة ومفاجأة المقاومة.

    وشدد أبو زبيدة على قدرة استخبارات المقـــاومة في مراقبة خلايا الاحتلال وجمع الأدلة المطلوبة لمواجهة المتخابر بالأدلة الدامغة التي تشل عنده أي مناورة، مبيناً أن المقــاومة أصبحت ذات علم واطلاع عن العدو فتستعد على أساس معرفي.

    وأوضح أن المقــــاومة أثبتت قدرتها على تفكيك شبكات العدو والقيام بالتجنيد العكسي المزدوج واستفادت من ذلك من خلال انتزع دوافع وأهداف العدو من التجنيد وتحويل ذلك لصالحها،

    ولفت على أن معرفة العدو وأسلوب تفكيره وحتى نظامه السياسي والجغرافيا وقوته ودراستها وتحليلها بشكل دقيق يجعل مواجهته والتغلب عليه قابله للتحقق بشكل أفضل، متوقعاً بأن الدوائر الاستخبارية تسعى لبناء مراكز تحليل وتجزئة واستنتاج وتركيب وتدوير وتقرير المعلومات المتحصلة.

     المصدر: فلسطين الآن

    أضف تعليق

استطلاع

هل ستمر صفقة القرن ؟

22.7%

72.7%

4.5%