جديدنا
الكتلة الإسلامية تنفذ سلسلة فعاليات في ذكرى المولد النبوي فريق كن عوناً الشبابي يوزع كسوة على الطالبات المتعففات الكتلة الإسلامية في مدارس قطاع غزة تنظم فعاليات في ذكرى وعد بلفور الكتلة الإسلامية في جامعة الأقصى بغزة تنظم لقاء التصوير الفوتوغرافي الكتلة في جامعة الأقصى بغزة تنظم لقاء جمالك الكتلة في جامعة الأزهر تنظم جولة رسالة إلى مجهول الكتلة الإسلامية في الجامعة الإسلامية تنظم محاضرة صحبة الطريق الكتلة الإسلامية في حي الشجاعية تنظم محاضرة أعمارنا أعمالنا الكتلة الإسلامية في جامعة الأقصى بغزة تنظم لقاء أميرة الشاشة كتلة خانيونس تنظم سلسلة دعوية "وبالوالدين احسانا " في مدرسة بيت المقدس

    الاستعداد للعام الدراسي الجديد

    آخر تحديث: السبت، 24 أغسطس 2019 ، 12:34 م

     

     

     

     

     

    الاستعداد للعام الدراسي الجديد

    الإستعداد للعام الدراسي الجديد ليس بالأمر السهل الذي يتلخص في شراء بعض الأدوات المدرسية والزي المدرسي الذي بطبيعة الحال يحتاج إليه الطالب حسب المرحلة الدراسية التي ينتمي لها، وإنما مسألة الإستعداد للدراسة هذه أكبر من ذلك بكثير ولها العديد من الجوانب التي تحتاج إلى اهتمام وتوجيه من أولياء الأمور للطلاب والطالبات خصوصًا الجدد منهم

     ونظرًا لما ينطوي عليه الموضوع من أهمية بالغة نقدم لكم بحث متكامل عن الإستعداد للعام الدراسي الجديد يشتمل هذا البحث على كافة الجوانب الخاصة بهذا الإستعداد وما يجب على كل من ولي الأمر والمعلم والطالب لتحقيق استعداد إيجابي يُمكن الطالب من إحراز التفوق الدراسي المنشود من خلال مجلتكم المفضلة معلومة ثقافية.

     دعم الجانب النفسي للإستعداد للعام الدراسي الجديد:

    يعد الجانب النفسي من أهم جوانب الاستعداد الفعلي للدراسة وتقع مهمة تهيئة الطلاب للدراسة المدرسية وكذلك الجامعية على الطلاب أنفسهم مع وجود دعم كبير من الآباء والأساتذة،

    ويمكن تلخيص ما يتطلبه الجانب النفسي من استعدادات في الآتي:

    •  توديع الإجازة الصيفية بكل ما فيها من سهر ونوم فترات كبيرة بالنهار وخروج وسفر وغير ذلك. والبدء في تهيئة النفس للدراسة بالاستعداد لها من خلال التعرف على المواد الجديدة وإلقاء نظرة عليها قبل الدراسة.
    • ضبط مواعيد النوم والاستيقاظ قبل الدراسة بفترة كافية حتى لا يتسبب الاستيقاظ باكراً في أزمة أو ضيق للطالب مع بدء الدراسة
    • اللجوء إلى القراءة سواء الخاصة بقراءة الكتب الملموسة أو من خلال الكتب الإلكترونية وذلك لتحسين القراءة الصحيحة السريعة.
    • مراجعة السابق دراسته بشكل مختصر للتذكير ثم البدء في وضع خطة دراسية واقعية يمكن الالتزام بها أثناء الدراسة لتحقيق التفوق الدراسي.
    •  نبذ الكسل والإبقاء على حالة الحيوية والتفاؤل بالقدرة على تحقيق الأهداف المرجوة من العام الدراسي الجديد.
    • كما يجب على الآباء التشجيع الدائم للأبناء من أجل تحقيق النقاط السابق ذكرها بجانب حثهم الدائم على التفوق، ولا يكون هذا الحث شفهيًا فقط بل يفضل لو يتم الاتفاق على جائزة يحصل عليها الطالب آخر العام في حال تفوقه.

    دور الطعام الصحي في استعداد الطالب دراسيًا:

     لا تتعجب عند سماع أن الطعام يؤثر على استعدادات الطالب للدراسة ومدى استيعابه للمواد الدراسية وتحقيقه للأهداف المرجوة من الدراسة، إنها حقيقة علمية تم إثباتها بالتجربة العملية.

    فإذا لم يكن الطعام صحيًا أصبح الطالب كسولًا وصحته البدنية ليست على النحو المرجو وأصبح عقله أقل استيعابًا وذهنه مشوش، لذلك لابد من الاهتمام بالجانب البدني كنوع من الاستعداد الدراسي للحفاظ على الجانب الذهني بكامل نشاطه، ومن الأمور التي يجب الانتباه إليها قبل بدء الدراسة ما يأتي:

    • التقليل أو الامتناع قدر المستطاع عن تناول الأطعمة المعروفة بالسريعة واللجوء إلى طعام المنزل الصحي.
    • الاهتمام بتناول أنواع من الفواكه المحببة مثل العنب والموز وغيرها، وذلك لأن الفاكهة لها العديد من الفوائد لجسم الإنسان وخصوصًا عقله فهي تعمل على تنشيط العقل والذهن، ونفس الكلام ينطبق على الخضروات.
    •  الاهتمام بإدخال الشكولاتة ولاسيما السوداء في الحلويات المنزلية أو تناولها باعتدال في صورتها الخام، وذلك لأن تلك الشكولاتة بجانب أنها نوع مميز من المتعة إلا أنها ذات فوائد جمة منها رفع معدل الذكاء وتنشيط العقل.
    •  تجنب شرب البيبسي وكل ما هو غازي من المشروبات لما لها من أضرار واللجوء إلى شرب العصائر الطازجة ومشروبات الأعشاب الساخنة مثل النعناع والكركدية وغيرهم.
    •  الرياضة مهمة للبدن ككل وأبسط أنواع الرياضة وأيسرها هو المشي، لذلك لابد من المواظبة عليه بصفة يومية من أجل تنشيط الجسم والعقل.
    • الاهتمام بصحة العينين وعدم ارهاقهم فترة ما قبل الدراسة، ويتم ذلك من خلال تقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية من تابلت وهاتف محمول وحاسب وكذلك التليفزيون.
       

    الجانب الأسري ودوره في استعدادات الدراسة:

    بكل تأكيد الأسرة عامل كبير ومؤثر في تجهيز الطلاب والطالبات وتهيئتهم لاستقبال الدراسة للسنة الجديدة بكل نشاط ولا سيما الأم التي تُعد عمود أي أسرة ومحورها الأساسي، لذلك نجد أن الأمهات بمساعدة الآباء يجب عليهم تجهيز أبنائهم للدراسة من خلال النقاط الآتية :

    • فتح أحاديث ومناقشات أسرية كنوع من السمر عن الدراسة والعام الدراسي وما ينطوي عليه من أحداث عديدة ووجود أصدقاء وزملاء ومحاولة جعل تلك الأحاديث تحفيزية ومشجعة لجعل الطفل في حالة جاهزية لاستقبال الدراسة بكل حب وتفاؤل.
    •  وضع حافز للأبناء مثل الحصول على جائزة متمثلة في لعبة أو رحلة أو غير ذلك، وذلك لحثهم بشكل دائم خلال العام الدراسي لتحقيق أعلى مستوى تحصيل دراسي ممكن.
    • تنظيم مواعيد النوم بالمنزل للجميع إذ أن مشاركة الأم والأب للأبناء في النوم والاستيقاظ باكرًا في حد ذاته محفز جيد للأبناء.
    • تحفيز الابن أو الابنة على استرجاع ما تم دراسته الأعوام السابقة وخلق مناخ شيق لتحقيق ذلك مع إمكانية جلب بعض الكتيبات الخاصة بالتدريبات على القراءة والكتابة والحساب لتقييم مدى استرجاع الابن للمعلومات.
    • اصطحاب الأبناء أثناء شراء الأدوات المدرسية وشنط المدرسة وغيرها من المستلزمات المرتبطة بأمور الدراسة، وذلك من أجل حث الشعور باقتراب الدراسة داخل الأبناء واستشعارهم ضرورة التجهيز لذلك، ويستحب ترك مسألة اختيار أشكال وألوان الأدوات المدرسية على الأبناء لتحبيبهم في الدراسة.

     دور المعلم في استكمال استعداد الطلاب للدراسة:

     المعلم أيضًا له بصمة واضحة في تحقيق استعداد طلابي ناجح من أجل الدراسة ويكون ذلك خلال الأسبوع الأول من الدراسة، ويظهر دور المعلم جليًا مع الطلبة والطالبات الجدد في المراحل التعليمية الأولى إذ يبدأ بتعريف نفسه للطلاب والتعرف على الطلاب والتحدث معهم بشكل ودود والنقاش حول دور المدرسة في حياة كل فرد وضرورة الاهتمام بها ومرافقها، وكذلك ضرورة احترام المعلم والاستماع له وتحفيز الطلاب للدراسة بعد توضيح أهميتها.
     

    أضف تعليق

استطلاع

ما هي الحملات التي ترغب بها في المدارس والجامعات ؟!

60.4%

31.3%

8.3%