جديدنا
كتلة خانيونس تنظم دردشة طلابية "حـبّ الـلـه" في مدرسة أم سلمة كتلة الدرج تنظم محاضرة عميلٌ في بيتي كتلة الدرج تنظم محاضرةً إيمانية بعنوان " حلاوة الايمان " الكتلة الإسلامية في الشجاعية تعقد دورة الإسعافات الأولية الكتلة الإسلامية تنظم ملتقىً تدريبياً حول صحافة الموبايل الكتلة الإسلامية في البريج تنظم دورة إسعافات أولية مجلس طالبات الكلية الجامعة والكتلة الإسلامية ينظمان الملتقى الدعوي ركب الهدي مجلس طالبات الجامعة الإسلامية ينظم يوماً تدريبياً لكادره في الأندية الكتلة الإسلامية غرب غزة تطلق برنامجها التدريبي لسواعد الدعوة الكتلة في الجامعة الإسلامية بغزة تختتم دورة على عهدك

    معلومات لا تعرفها عن تغيير التوقيت الصيفي والشتوي

    آخر تحديث: الثلاثاء، 29 يناير 2019 ، 11:03 ص

     

     

     

     

     

    أعلنت المفوضية الأوروبية قبل أيام أنها بصدد تقديم اقتراح سيتم بموجبه تغيير التوقيت في بلدان الاتحاد الأوروبي، وذلك بناء على استطلاع للرأي شارك فيه ملايين المواطنين في بلدان الاتحاد الأوروبي.

    وبهذه المناسبة هناك من يتساءل: متى بدأ تغيير الساعة ؟ وكيف كانت قصة هذا التغيير الذي يحدث شتوياً وصيفياً ؟ وما هو التوقيت الأصل ( الشتوي أم الصيفي ) ؟ وما الهدف من هذه الخطوة ؟ وما هي الايجابيات والسلبيات الناتجة عن ذلك ؟ وهل فعلاً يُشكل التغيير خطر على الصحة؛ جراء الإرباك البيولوجي للإنسان ؟ لماذا لا يوجد هناك دراسة فلسطينية محلية خالصة تفحص هذه القضية من كافة جوانبها وتعطي توصيات سواء بإلغائها أو الإبقاء عليها ؟

     بداية القصة

    بدأت كفكرة في القرن الثامن عشر الميلادي, وبالتحديد عام 1784, وكان الأمريكي بنجامين فرانكلين أول من طرح فكرة التوقيت الصيفي, وقيل أن عالم نيوزلندي مختص في علم الحشرات, هو أول من طرح ذلك.

    ولكن لم تبدُ الفكرة جدية إلا في بداية القرن الـ20, بعدما طرحها من جديد البريطاني ويليام ويلت, والذي بذل جهودا في ترويجها, انتهت جهوده بمشروع قانون ناقشه البرلمان البريطاني في 1909 ورفضه.

    وكان اقتراح فرانكلين, يقضي بتقديم الساعة حينها مدة 80 دقيقة في الربيع وليس 60, كما هو الحال الآن.

    تحققت فكرة التوقيت الصيفي لأول مرة أثناء الحرب العالمية الأولى, في عام 1916, حيث أجبرت الظروف البلدان المتقاتلة على وجود وسائل جديدة للحفاظ على الطاقة.

    كانت ألمانيا عام 1916 أول بلاد أعلنت التوقيت الصيفي وتبعتها بريطانيا بقليل, ومنذ ذلك الحين شهد العالم سن قوانين وإجراء تعديلات وإلغاء وإبطال لهذا النظام.

    أما التوقيت الأصل والعادي, فهو ما يُعرف بالتوقيت الشتوي, والتعديل كان عبر تقديم الساعة في الربيع, ليُعرف بالتوقيت الصيفي, أي أن قبل اتخاذ ألمانيا هذه الخطوة كان العالم يعرف توقيت واحد وهو التوقيت الشتوي.

     

    وقت التغيير

    ويتم تقييم الساعة بشكل مختلف من دولة لأخرى, حيث في فلسطين, يتم تقديم الساعة للتوقيت الصيفي في آخر جمعة من شهر آذار/مارس, ويتم العودة للتوقيت الشتوي في أول جمعة من شهر أيلول/ سبتمبر كل عام.

    الهدف من التغيير

    سبب التغيير هو توفير الطاقة واستخدام طاقة العاملين لأكبر قدر ممكن وكان له أسباب سياسية واقتصادية أيام الحرب العالمية الأولى والثانية, بهدف توفير الفحم خلال الحرب.

    أي أن ألمانيا عملت بهذا النظام, لاستغلال ضوء النهار, والاستغناء عن الإضاءة الكهربائية لمدة ساعة يومياً, الأمر الذي يوفر استهلاكاً للطاقة, بحيث لا يضطر الموظفون والعمال والطلاب إلى الاستيقاظ والعمل باكراً واستعمال الكهرباء للإنارة, وتقليل استعمال الكهرباء صباحاً ومساءً.

    مثير للجدل

    ويتجدد حديث الناس حول هذه الخطوة كل عام حينما تتغير الساعة، فهناك من ينزعج وهناك من يؤيد.

    نقاش الخبراء

    ليس المواطنون فقط اختلفوا حول هذه القضية, بل أيضاً العلماء والأطباء والخبراء, بحثوا ذلك, وكثر حديثهم عن الايجابيات والسلبيات.

     يقول مؤيدوا هذه الفكرة أن فائدة التوقيت الصيفى تكمن فى عدم إضاعة ضوء نهار شروق شمس الصباح, وعموما فلا يمكن تطبيق التوقيت الصيفى فى الشتاء لأن الصبح يكون أقل سطوعا وضياء وأكثر إظلاما مما لا يساعد على ذهاب الطلاب والعمال إلى مدارسهم وأعمالهم.

     والهدف أيضا – وفقاً للمؤيدين- هو إيقاظ الناس مبكرا، وتقليل استعمال الكهرباء وضوء الشموع في المساء وبالتالي توفير استخدام الطاقة.

    لكن أصحاب الرأي الآخر, يؤكدون أن نسبة ما يتم توفيره من الطاقة ضئيل جدا تتراوح ما بين نصف بالمائة وأربعة بالمائة على تفاوت البحوث والدراسات البريطانية والأمريكية التي تحدثت بهذا الصدد.

    ويعتقدون أن له فوائد اقتصادية للتجار والباعة والأعمال الأخرى التي تستفيد من ساعة ضوء النهار الإضافية في فترة بعد الظهر.

     ويتسبب تغيير قوانين التوقيت فى خسائر مالية هائلة بالمليارات فى البورصات خصوصا فى يوم واحد كما حصل بالولايات المتحدة.

     وتحويل الساعة قد يضربالنوم بشدة ويسبب اضطرابات النوم وتخفيض تأثيره ويدوم ذلك لأسابيع. ويسبب اضطراب الساعة البيولوجية للإنسان. وقد أثبتت دراسة سويدية فى عام 2008 أنالإنسان يكون أكثر عرضة للسكتات القلبية فى الأسابيع الأولى من الربيع أىبعد بدء تطبيق التوقيت الصيفى ، وتقل النسبة - نسبة التعرض- إلى أدنىمستوياتها فى الأيام الأولى من الخريف أى بعد انتهاء التوقيت الصيفي.

     

     وماذا بعد ؟

    وبرغم ذلك ليس هناك أرقام وبيانات وإحصاءات فلسطينية تحدد كمية توفير الطاقة – الغاية الرئيسية من التوقيت الصيفي - وإن كانت هل فعلاً تستحق هذه الكميةالعمل به أم لا.

     بل إنه وفقا لحديث بعض المسئولين في قطاع الكهرباء فإن التوقيت الصيفي لم يعد يحقق أي توفير في الكهرباء بسبب زيادة استهلاك الكهرباء وارتفاع درجة الحرارة والتوسع في استخدام أجهزة التكييف وأجهزة التدفئة والأجهزة الكهربائية الحديثة والقوية استهلاكياً.

    أضف تعليق

استطلاع

ما هي الحملات التي ترغب بها في المدارس والجامعات ؟!

66.7%

19%

14.3%