جديدنا
الكتلة الإسلامية في جامعة الأزهر توزع نوتة المحاضرات على الطالبات كتلة خانيونس تنظم محاضرة مسلمة وأفتخر في مدرسة بيت المقدس الكتلة الاسلامية في جامعة القدس المفتوحة بخانيونس تفتتح حملتها اركب معنا الكتلة الإسلامية في الكلية الجامعية بغزة توزع نوتة محاضرات الكتلة توزع نوتة محاضرات على طالبات الجامعة الإسلامية بغزة الكتلة الإسلامية في مدارس غزة تنظم محاضرات فضل يوم عاشوراء الكتلة شمال غزة تزور مديرية التربية والتعليم الكتلة في جامعة القدس المفتوحة توزع "نوتة محاضرات" على الطالبات الكتلة الإسلامية تختتم دورات " رياديات نحو المعالي الكتلة في كلية الدعوة تهنئ الطالبات بالعام الدراسي الجديد

    بالصوت العالي .. نيرون يحرق غزة

    آخر تحديث: الإثنين، 26 مارس 2018 ، 12:11 م

     

     

     

     

     

     

    بالصوت العالي .. نيرون يحرق غزة

    بقلم: وسام عفيفة

    يقال إن التاريخ لا يعيد نفسه لأننا لا يمكن أن نعود بنفس الشخصيات إلى نفس المكان والزمان مرة أخرى؛ بل التاريخ يقدم لنا عظة، ولكن البشر هم من يكررون نفس الخطأ باتباع نفس الخطوات التي سار عليها السابقون. ومهما يكن فإن لنا في التاريخ عبرة، حيث يعيد نيرون الفلسطيني سيرة نيرون الروماني، وبينهما جينات مشتركة من جنون العظمة.

    وللتذكير فإن نيرون هو الإمبراطور الروماني الخامس والأخير، كان ابناً لكلوديوس بالتبني، وهذا ما خوله لاستلام عرش الإمبراطورية الرومانية، اما نيرون الفلسطيني فقد خوله غياب الراحل ياسر عرفات أن يقفز على عرش السلطة ويتخلص من إرثه.

    أغرق نيرون روما في الفتنة، وتدهور الوضع السياسي فيها وازدادت عملية الاغتيالات، وسيطرت عليه فكرة براعته في الغناء والتمثيل بعد فشله في السيطرة على روما. بل امتدت يده لتبطش بأقرب الناس إليه فقتل أمه ومعلمه "سينيكا" كما قتل زوجته أوكتافيا، وأخاه، وانتقلت يده لتقتل بولس وبطرس الرسولين المسيحيين زيادة في بطشه وظلمه وطغيانه.

    يظل الإمبراطور نيرون واحدًا من الحكام الطغاة المجانين، الذين صاروا مضرب الأمثال في الإشارة للطغاة والمستبدين من حكام العالم، والذين أذاقوا شعوبهم ألواناً من الاضطهاد والتنكيل والإذلال، وعلى سيرته سييخلد تاريخنا وشعبنا الفلسطيني سيرة امبراطور المقاطعة.

    أما أشهر جرائمه على الإطلاق كان حريق روما الشهير سنة 64 م حيث راوده خياله في أن يعيد بناء روما، وبدأت النيران من القاعدة الخشبية للسيرك الكبير حيث شبت فيها النيران وانتشرت بشدة لمدة أسبوع في أنحاء روما، والتهمت النيران عشرة أحياء من جملة أنحاء المدينة الأربعة عشر، وبينما كانت النيران تتصاعد والأجساد تحترق وسط صراخ الضحايا كان نيرون جالساً في برج مرتفع يتسلى بمنظر الحريق الذي خلب لبه وبيده آلة الطرب يغنى أشعار هوميروس التي يصف فيها حريق طروادة.

    امبراطور المقاطعة يهدد بحرق غزة، لكن العبرة في الخواتيم.. فقد سجل التاريخ أن نيرون مات ولم تمت روما.

    سيموت امبراطور المقاطعة ولكن غزة لن تموت

     

    أضف تعليق

استطلاع

ما هي الحملات التي ترغب بها في المدارس والجامعات ؟!

61%

29.3%

9.8%