جديدنا
كتلة الإسلامية شمال غزة تنظم سلسلة زيارات ميدانية اعلامية كتلة شرق غزة تعقد سلسلة محاضرات إعلامية كتلة شرق غزة تنظم محاضرة حول الإعجاز العلمي في القرآن الكتلة الإسلامية شرق غزة تنظم محاضرة حول صحافة الموبايل الكتلة الإسلامية في الوسطى تنظم يوماً تدريبياً تكنولوجياً الكتلة الإسلامية في الوسطى تنظم ورشة عمل حول "صياغة الأخبار الكتلة الإسلامية في الوسطى تنظم محاضرة حول التصوير الفوتوغرافي الكتلة الإسلامية برفح تنظم محاضرة "القصة الصحفية الكتلة الإسلامية غرب غزة تعقد سلسة محاضرات الكتلة الإسلامية برفح تنظم محاضرة "فن الإلقاء

    جنون لعبة بوكيمون.. تحذيرات من اللعبة ونصائح للاستمتاع بها

    آخر تحديث: الأربعاء، 20 يوليو 2016 ، 02:43 ص

     

     

     

     

     

     

     

    جنون لعبة بوكيمون.. تحذيرات من اللعبة ونصائح للاستمتاع بها

    الكتلة الإسلامية/وكالات

    تعد لعبة بوكيمون من أول الألعاب الجماعية المسلية التي تتطلب من مستخدمها مغادرة البيت لممارستها، وطبعاً فإنه أمر مزعج أن تجد شخصاً في صالة السينما أو في مقهى من المقاهي يحاول مطاردة شخصيات اللعبة المختلفة وذلك بدلاً من الانتباه لما يدور حوله، فهذه اللعبة تتطلب من الشخص استكشاف البيئة المحيطة به، والتمتع بالهواء الطلق، كما أن على الإنسان ممارسة الرياضة البدنية للحفاظ على صحته، وتتيح له هذه اللعبة فرصة ممارسة المشي في البيئة المحيطة به، إذ انها تجعل المشي متعة.

    الخشية على الأطفال

    انتقدت الجمعية الوطنية لحماية الأطفال البريطانية اطلاق لعبة بوكيمون غو في المملكة المتحدة وقالت لم يكن يجب اطلاقها لأنها لا تحتوي على ضمانات كافية لحماية الأطفال، وتقول الجمعية بما ان اللعبة تشجع الناس على استكشاف العالم المحيط بهم والتوجه الى أماكن مختلفة للعثور على شخصيات اللعبة، فان هذا الأمر قد تستغله الجماعات الإجرامية في الاعتداء على الأطفال، وفي تصريح للجمعية اشارت الى ان منتجي اللعبة تجاهلوا العديد من التحذيرات والمؤشرات وبعض المخاوف على سلامة الأطفال، وأضافت لقد كان من الواجب أخذ بعض الوقت للنظر في تلك التحذيرات واعطاء الأولوية لسلامة الأطفال.

    المخاطر وانتهاك الخصوصية

    جذبت لعبة بوكيمون غو اعداداً كبيرة من الناس خلال ايام فقط من اطلاقها، غير أن هذه اللعبة أثارت أيضا بعض المخاوف حول تعرض البيانات الشخصية للخطر. فقد لاحظ البعض أن هذه اللعبة التي يمكن تنزيلها بالمجان تتطلب الحصول على إذن ليس فقط لاستخدام كاميرا هاتف اللاعب الخاص، وبيانات حول موقعه ومكان تواجده فقط، بل أيضا الدخول إلى حسابات المستخدم في غوغل بما في ذلك رسائل الإيميل ومواعيده، والصور، والوثائق المحفوظة وغير ذلك من بيانات ومعلومات.

    وقد وصف البعض اللعبة بأنها تمثل «خطراً امنياً كبيراً»، يؤدي إلى غزو خصوصيتهم.

     وقالت الشركة المنتجة للعبة أن بوكيمون غو لا تستخدم أي شيء في حسابات اللاعب فيما عدا البروفايل الأساسي في غوغل. وأنها ستعمل على تعديل الطلبات بالسماح إلى مستوى «يتماشى والبيانات التي نقوم بالفعل بإدخالها».

    4 أسباب تدفعك لتحميل اللعبة

     

    1 – زيارة الحي

    أثناء التجول في الحي الذي تقيم فيه من خلال لعبة البوكيمون غو ستكتشف الكثير من التفاصيل التي لم تكن لتكتشفها لولا هذه اللعبة.

    2 – العودة إلى الطفولة

    كبر الكثير منا على وقع لعبة البوكيمون، لذلك قد تعيد هذه اللعبة الكثيرين الى مرحلة الطفولة، كما انها اعطت نفسا جديدا لألعاب الموبايل.

    3 – المشي

    يمكن لمن يلعب بوكيمون أن يمشي كيلومترات من دون أن يدرك ذلك، وهذا من أكبر المبررات التي يدافع عنها مطورو التطبيق، الذي يدفع الأفراد للمشي أكثر فأكثر بحجة البحث عن بوكيمون.

    4 – ظاهرة اجتماعية

    أصبحت هذه اللعبة رغم مرور أيام فقط على اطلاقها ظاهرة، ففي الولايات المتحدة الأميركية أصبحت بعض الأماكن مخصصة لتجمع من يبحثون عن اصطياد البوكيمونات والذي يصل عددهم الى المئات احياناً في نهاية الأسبوع للبحث عن البوكيمون ذاته.

    بالنسبة لصائدي البوكيمون

    – على من يلعبون هذه اللعبة أن يكونوا يقظين وأن ينتبهوا للمكان الذي ينتقلون إليه كما عليهم ألا يلعبوا إطلاقاً لعبة بوكيمون غو أثناء قيادة السيارة.

    – على من يلعبون هذه اللعبة توخي الحذر وتجنب دخول أي ملكية خاصة.

    – يمكن أن يتحول من يلعب لعبة بوكيمون غو إلى ضحية بسبب نظام تحديد الموقع الجغرافي لذلك انتبهوا الى هذه الخاصية.

    – لا تلعبوا هذه اللعبة بمفردكم وإنما برفقة أصدقائكم.

    – ان كنتم احداثاً، عليك إبلاغ آبائكم باستخدام اللعبة ومكان تواجدكم.

    بالنسبة لأولياء صائدي البوكيمونات

    – ضعوا حدا للأبناء ويجب  حثهم على عدم الوثوق بأي غرباء.

    – انتبهوا إلى التطبيقات التي يستخدمها أبنائكم  التي يمكن أن تجمع عنهم معلومات شخصية.

    أضف تعليق

استطلاع

هل ستشارك في مسيرة العودة الكبرى بيوم الأرض؟

78.3%

21.7%

0%