جديدنا
مجلس طالبات الجامعة الإسلامية يكرم 800 طالبة متفوقة الكتلة في منطقة الدرج تنظم محاضرة رحلة إلى الجنة الكتلة في حي الدرج شرق غزة تنظم محاضرة تجربة أسير الكتلة في حي التفاح شرق غزة تنظم محاضرة ناجح بامتياز الكتلة الإسلامية في كلية الدعوة الشرعية تنظم مسابقة الحنجرة الذهبية الكتلة الإسلامية في الرمال تنظم ملتقى دعوي الكتلة الإسلامية تنظم لقاءً "مهارات الحياة الجامعية2 الكتلة في منطقة الرضوان تنظم لقاءً توعوياً حول الابتزاز الإلكتروني الكتلة الإسلامية في كلية الدعوة شمال غزة تنظم حفلاً ترفيهياً الكتلة الإسلامية في الجامعة الإسلامية تنظم ملتقى " ليش مات

    العَلَم هو الأقصى

    آخر تحديث: ، 20 نوفمبر 2015 ، 11:20 ص

     

     

     

     

     

     

    العَلَم هو الأقصى

    د. ديمة طارق طهبوب

    يبدو أن خرف بعض السياسيين الفلسطينيين ليس حالة مرتبطة بالسن و لا علاقة له بالافتراء أو السباب عليهم بل هو تحليل منطقي لبعض تصريحاتهم الغريبة الخارجة عن كل سياق منطقي فتصريح صائب عريقات، و هو صاحب تاريخ أسود لا ينسى في التآمر لتقسيم المسجد الأقصى فيما يعرف بعريقات و يكيليكس، أن الاقتحامات الصهيونية لتقسيم المسجد الاقصى زمانيا و مكانيا، ما هو الا ردهم على "النصر المؤزر" الذي أحرزته السلطة برفع علم فلسطين على الأمم المتحدة ناسيا او متناسيا ان هذه الأمم المتحدة في نسختها الأولى هي التي أصدرت قرار تقسيم فلسطين و كانت مسؤولة بذلك عن جريمة و مأساة من اكبر الجرائم التي عرفتها الإنسانية!

    يربط عريقات بين قدسية المسجد الدينية و التاريخية و الإنسانية و مكانته عبر الازمان و شكل محدث من أشكال الهوية الوطنية و الدولة القطرية استحدثه الانسان هو العلم الذي أيا كانت مكانته و رمزيته لا يقارن بحال من الأحوال بمسجد مقدس من لدن رب العزة!

    ان محاولة النفخ فيما قد نسميه تجاوزا "إنجازا سياسيا" لا يجب ان يكون على حساب مقدسات لا تخضع لحسابات البشر او اعطياتهم، فلو كانت إسرائيل تخاف من الرمزيات و بهرجات الخطب و التصريحات لما أقدمت على الاقتحامات، إنها تميز ببساطة ان ميدان الفعل غير ميدان القول، و ان الرموز لا تعني شيئا لمن سيطر على الأرض. ان محاولة الربط بين الاقتحامات الصهيونية و قضية العلم الفلسطيني لهو استخفاف مقصود و محاولة للفت الأنظار عن مكمن الخطر المحدق في القدس والأقصى!!

    في فترة ما كانت الاعلام تستفز الصهاينة عندما كانت أكثر من قماش بل مشفوعة بانتفاضة أصابت فيهم ما لم تصبه جيوش العرب مجتمعة، كانت الرموز و العلم و كأنها بصمة او توقيع ثوري أن من هنا مر مقاوم مرغ كرامتكم في الأرض، أما البهاليل الذي يعرفونهم على طاولات المفاوضات فهؤلاء اعلامهم خاوية من المعنى و المضمون

    لم نكن نملك فكرة الاعلام الوطنية يوم قال الشاعر:

    بيض صنائعنا سود وقائعنا  خضر مرابعنا حمر مواضينا

    و لكننا ملكنا تاريخا مزهرا حاولنا في الحاضر ان نصيغه في الوان القماش عل و عسى تذكر الأجيال تاريخ السؤدد فيستفز هممها للاقتداء و التكرار

    الأقصى هو العلم الأعظم و الأبقى لا يعدله قطعة قماش و لا اتفاقيات فهو عقيدة و دم و تاريخ و حاضر و مستقبل يرونه مستحيلا فيفرطون به و نراه أكيدا فنعمل له.

    أضف تعليق

استطلاع

ما هي الحملات التي ترغب بها في المدارس والجامعات ؟!

72.7%

18.2%

9.1%