جديدنا
الكتلة الإسلامية في مدرسة الهدى تنظم ملتقى " قرآني سر حياتي الكتلة في مدرسة حمد بن خليفة تعقد محاضرة أخلاقيات طالب العلم الكتلة في كلية الدعوة تكرم الفائزات في مسابقة الحنجرة الذهبية الكتلة الإسلامية في جامعة فلسطين تكرم المتسابقات في تلخيص كتاب الكتلة الإسلامية في جامعة فلسطين بغزة تختتم دورة الاسعافات الأولية الكتلة الإسلامية في مدرسة نسيبة بمدينة جباليا تطلق دورة الخطابة الكتلة الإسلامية في مدارس بيت حانون تنفذ حملة تزيين الأشجار بالأذكار الكتلة الإسلامية في مدرسة زهرة المدائن تعقد لقاءً حول الأسرى الكتلة الإسلامية بالجامعة الإسلامية تنظم لقاء " رسالة وقلم الكتلة الإسلامية في الجامعة الإسلامية بغزة تنظم جولة "معلومة من تخصصك

    الكيف والعار

    آخر تحديث: الثلاثاء، 26 مايو 2015 ، 10:01 ص

     

     

     

     

     

     

    الكيف والعار

     

     بقلم أ. وسام عفيفة

    لم يستوعب أي فلسطيني أو عربي عاقل زج القضاء المصري بشهداء وأسرى المقاومة الفلسطينية في قضية وادي النطرون والتخابر التي قرر بموجبها القاضي إعدام الجميع: الرئيس المصري محمد مرسي والإخوان، وشهداء وأسرى حماس.

    كما لم نفهم تبرير قاضي الإعدام المستشار شعبان الشامي وصفه لموقف حماس بـ"الأقوال المرسلة"، وأن المحكمة لا تأخذ بكلام ينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متسائلا "لماذا لم ينشروا شهادات وفاة عناصرهم مع الخبر؟".

    أما الإعلامي الأمني ورجل السلطة أحمد موسى فقد كشف أن الشهيد رائد العطار لم يمت، أو "قد يكون مات إعلاميًا".

    وتساءل: "مين اللي قال إن رائد العطار مات؟ ممكن تكونوا (مخبيينه) وتقولوا إنه مات، وممكن يكون واحد تاني في السجن ويدي تكليفات".

    ولكي نحاول استيعاب طريقة تفكير النظام والقاضي والإعلامي المصري، لابد من التأمل قليلا في البيئة التي تنتج مثل هذه التقليعات، ويمكن الاستعانة بالدراما المصرية... أفلامها ومسلسلاتها لدراسة الواقع، فلا تكاد تخلو من إشارة إلى مكانة وموقع الحشيش في مجتمع يتعاطاه مثل السجائر، خصوصا لدى أصحاب النفوذ والسلطة، حيث أن حجم تداول الحشيش في السوق المصرية يتراوح بين 40 و42 مليار جنيه في السنة، ولهذا يسيطر "المزاج "على مساحة واسعة من عقل ووجدان أدوات السلطة الحاكمة من قضاء وأمن وإعلام.

    وعليه يمكن تصنيف قرارات الإعدام الأخيرة بحق أسرانا وشهدائنا في إطار نكت "المحششين" التي يتم تناقلها بشكل واسع في الشارع المصري، وهي تعبر عن حالة ضبابية وانعدام رؤية بفعل "العجة" التي يخلفها دخان الحشيش في مواقع النفوذ وصناعة القرارات "وتفصيل" التهم على المقاس بموجب قانون "ساكسونيا".

    إذا هي البيئة التي تحمل اسم الفلم الشهير "العار"، الذي يكتشف فيه الأبناء أن والدهم الحاج عبد التواب رجل الورع وفاعل الخير من كبار تجار المخدرات، بينما تطال حالة "السطل" الغلابة إجباريا كما في مشهد عادل إمام في فلم "الكركون" وهو يقول: يا سعاد ... يا سعاد... أنا شربت حشيش يا سعاد".

    هي البيئة التي تصدر الفتوى على طريقة فلم "الكيف": "لو الحشيش حلال ادينا بنشربوه ولو حرام ادينا بنحرقوه".

    ونفس البيئة التي تطالب اليوم بتقنين وتشريع تجارة الحشيش بحيث يوفر على الدولة الأموال التي تنفقها على مكافحة المخدرات.

     هكذا إذا يمكن أن نفهم أسباب وخلفيات قرارات الكيف والعار ضد المقاومة، لان للحشيش تأثيرات على الجهاز العصبي، من تنبيه المتعاطي ثم تخديره، تعقبه هلوسة، ثم خمول، فنوم، ومع زيادة الجرعة يفقد الإحساس بالنشوة ويستبدل بإحساس يتدرج من الحزن إلى الغضب حتى جنون العظمة، ونوبات الغضب الشديدة، وهذه هي النتيجة التي وصل لها من يستخدمون القضاء في مصر ضدنا.

     

    أضف تعليق

استطلاع

ما هي الحملات التي ترغب بها في المدارس والجامعات ؟!

61.5%

15.4%

23.1%